مكي بن حموش

6737

الهداية إلى بلوغ النهاية

كريم : حسن ) « 1 » . ثم قال : وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ ، أي : وأخرجوا من نعمة كانوا فيها متفكهين . قال قتادة : فاكهين : ناعمين « 2 » . وعن ابن عباس : فاكهين : فرحين « 3 » والنعمة - بالفتح - التنعم . وقرأ أبو رجاء العطاردي والحسن " فكهين " بغير ألف « 4 » ، على معنى : كانوا فيها بطرين أشرين . ثم قال : كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً - آخَرِينَ ، أي : هكذا فعلنا بهم أيها الناس ، وأورثنا ما تركوا مما تقدم وصفه قوما آخرين يعني : بني إسرائيل . ثم قال تعالى : فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ ، أي : ما بكى عليهم حين هلكوا بالغرق أهل السماء ، ولا أهل الأرض . ثم حذف . وقيل : إن بكاء السماء حمرة أطرافها « 5 » .

--> ( 1 ) قاله قتادة في جامع البيان 25 - 74 . وفي إعراب النحاس قاله ابن عباس 4 - 130 . وورد مجهول القائل في معاني الفراء 3 - 41 ، ومعاني الزجاج 4 - 426 . ( 2 ) انظر جامع البيان 25 - 74 . ( 3 ) انظر إعراب النحاس 4 - 130 . ( 4 ) قرأ " فكهين " بغير ألف أبو رجاء والحسن وأبو الأشهب والأعرج وأبو جعفر وشيبه وابن القعقاع . انظر المحرر الوجيز 14 - 292 ، وجامع القرطبي 16 - 139 . ( 5 ) قاله عطاء ، وسيأتي .